الهيئة تحتفل بنجاح المبادرة الثانية

لتأهيل العمالة الفنية

IMG 6621

إستكمالا لدورها المُجتمعي البارز
الهيئة العربية للتصنيع تحتفل بنجاح المُبادرة الثانية لتأهيل الفنية لسوق العمل
الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع : المبادرة تهدف لإعلاء قيمة العمل الفني اليدوي وغرس قيم الجودة في أبنائنا
وأن مثل تلك المبادرات التى تقوم بها الهيئة لن تتوقف لدعم سوق العمل بالعمالة الماهرة وأكد على أن مصر لن تنهض إلا بأبنائها , مشددا بقوله أن العمل يساوي حياة وكل عامل لابد أن يحب عمله ويحترمه.
وأضاف سيادته على أن الإهتمام بقيمة الجودة في العمل هي الهدف الأساسي من تلك الدورات فتلك شرف وكرامة ونقطة تميز العامل والمهني كل في مجاله ، منوهاً إلى ظاهرة التكاسل واللامبالاة عند آداء العمل .
جاء هذا علي هامش المُبادرة الناجحة التي نظمتها الهيئة العربية للتصنيع بعنوان " تأهيل العمالة الفنية لسوق العمل" ، يأتي هذا في إطار الدور المُجتمعي والتنموي الناجح للهيئة العربية للتصنيع ، التي تهدف من خلاله إلى المُساهمة في حل المُشكلات التي تواجه العمالة الفنية المصرية ورفع كفاءتها وقيمتها التنافسية في الأسواق المحلية والعربية , فضلا عن غرس قيم الإنتماء للوطن والتعريف بدور الصناعة المصرية ونظم العمل بها مع التعريف بأهمية ودور التعليم الفني في النهوض بالمجتمع.
أشار الفريق عبد العزيز سيف الدين إلي أن الهيئة لم تدخر جهداً أو وقتاً في سبيل الإرتقاء بالعمالة الفنية المصرية ، حيث قامت ببذل الكثير من الجهد في دراسة المشاكل التي تواجه العمالة الفنية بسوق العمل سواء داخل أو خارج البلاد ، من خلال إطلاق مبادرة لتأهيل العمالة الفنية لسوق العمل تهدف إلي إعلاء قيمة العمل المهني لدي أبنائنا خاصة بعد التوجه الجديد للدولة للإهتمام بالتعليم الفني ، كما أعرب سيف الدين عن مدى إهتمام الهيئة وإهتمامه بصفة شخصية بالعمالة الفنية, والتي تصل نسبتها إلي حوالي 70% من إجمالي العمالة بالهيئة, وأكد أنه لابد من إحترام الشخص بما يعمل ولابد من تغيير الثقافات البالية ونظرة المجتمع المُتدنية للعمالة الفنية , فالدول المتقدمة نجحت بالفنيين ولهم كافة الإحترام والتقدير.
مؤكدا أنه مع توالي مُبادرات الهيئة تزداد وتتنوع التخصصات ومجالات التدريب وأعداد المُتدربين وأكد علي أن الهيئة قدمت خصما 80% من تكلفة الدورة للمتدربين بمناسبة ذكري إنتصارات حرب أكتوبر
كما أشار عبد العزيز إلي حرص الهيئة علي تعيين المُتميزين من تلك المبادرة بوحدات الهيئة, فضلا عن مد القطاع الخاص بعمالة فنية ماهرة في كافة المجالات . علي أن يكون هناك تواصل مع البعض الآخر ومتابعتهم في مجالات عملهم بقطاعات ومؤسسات الدولة المختلفة فلابد من المُتابعة المُستمرة مع هؤلاء المُتدربين.
ومع غروب شمس عام 2016 وبزوغ فجر عام 2017 ,وفي لافتة بارزة تتجدد معها الآمال والطموحات لغدا أفضل لمستقبل بلدنا,حرص الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع علي أن يشارك في تكريم أبنائنا من المُتدربين ببرنامج تأهيل الكوادر الفنية الذي نظمته الهيئة للعام الثاني علي التوالي لمدة شهرين وذلك في الفترة من 30 أكتوبر حتي 22 ديسمبر 2016, حيث أكد عبد العزيز بقوله "وسوف يتم خلال الفترة القادمة التوسع فيه، ولن يتوقف"، لافتا إلي أن هذه خدمة تقدمها الهيئة لأبناء مصر، وسوف تستمر.
كما حرص الفريق سيف الدين علي إجراء حوار مع عدد من المُتدربين لمعرفة مُلاحظتهم علي البرنامج التدريبي ومدي تحقيق الإستفادة المرجوة منها وما تعلموه خلال مدة الدورة .
أوضح رئيس الهيئة أن البرنامج يهدف إلي تقليل الفجوة بين مُخرجات النظام التعليمي وإحتياجات سوق العمل وإعداد عمالة فنية ماهرة ومُؤهلة تتناسب مع مُتطلبات سوق العمل والتركيز علي مفاهيم الجودة لإكساب العمالة المصرية الأفضلية والمكانة المُتميزة في سوق العمل العربي ..
وأضاف الفريق عبد العزيز أن الهيئة قامت بإعداد برنامج تدريبي متكامل لمدة 8 أسابيع بواقع 180 ساعة تدريبية في مجالات الصيانة الالكترونية و الكهرباء و الماكينات المُبرمجة CNC و الحاكمات المنطقية المُبرمجة PLC و اللحام .
ولفت سيف الدين إلي أن آليات تنفيذ البرنامج التدريبي تتم وفقا لأحدث الطرق التعليمية و تتضمن عرض أفلام وثائقية خلال تنفيذ البرنامج التدريبي والسلوكيات الواجب إتباعها في العمل وتنفيذ زيارات ميدانية لوحدات الهيئة للتعرف علي المنظومات الصناعية , بالإضافة للتدريب الأكاديمي والعملي لصقل المعلومات وتنمية مهارات المُتدرب العملية .
كما أعرب سيف الدين عن ترحيبه بالشركات التى تتعامل مع الهيئة فى أن تختار عمالتها الفنية من الكوادر التى يتم تدريبها داخل الهيئة ضمن برنامج تأهيل العمالة الفنية، داعيا أن يستفيد أكبر قدر من العمال من هذه المُبادرة ، لافتا إلى أن البرنامج لا يعتمد على آلية التلقين، ولكن من خلال التدريب التفاعلى، والتدريب العملى حتى نرتقي بمهارة العامل اليدوى..
وفي لمحة تاريخية ,أشار سيف الدين لهجرة العمالة المصرية الماهرة الأولي لبناء وتعمير دولة الآستانة قديما ثم الهجرة الثانية لدول الخليج بعد عام 1973.
أشار رئيس الهيئة إلي أن العمالة الفنية المصرية الماهرة ذات تاريخ طويل ممتد وأنها قامت ببناء مدينة الآستانة عاصمة الدولة العثمانية ومعظم الدول العربية المحيطة التي قامت بإجتذاب الغالبية من العمالة الفنية المهرة ولظروف إمتدت لعشرات السنين تخلفت فيها طرق التعليم والتدريب فضلا عن العائد المادي المُتدني لم يعد هناك تفريغا جديدا للكفاءات.
أوضح رئيس الهيئة أنه لتحقيق ذلك الهدف تضمن البرنامج التدريبي عدة جوانب شملت محاضرات نظرية في مجال التخصص واللغة الإنجليزية وسلوكيات العمل والبيئة والصحة والسلامة المهنية بما يعادل 20% من إجمالي مدة البرنامج التدريبي وتمارين وتطبيقات عملية بما يعادل 80% من إجمالي مدة البرنامج التدريبي , بخلاف تنفيذ زيارات ميدانية لوحدات الهيئة للمساهمة في إدراك المتدربين بأهمية ودور العامل الفني في المجتمع ، فضلا عن معرفتهم ببيئة العمل الصناعية .
ذكر رئيس الهيئة إلي أنه يحلم أن يكون بكل مصنع جانب تدريبي فتلك بداية نهضة الصناعة في مصر.
وطالب كل الكيانات الصناعية في مصر بعمل دورات تدريبية للطلاب وعمل مبادرة مماثلة مثلما فعلوا،
أعرب رئيس الهيئة عن مدى فخره وإعتزازه وتقديره لما لمسه من إنضباط المتدربين وإهتمامهم وحرصهم علي الإستفادة المثلي من البرنامج التدريبي .
وأشار سيف الدين أن الهيئة ستقوم بتسويق المبادرة ومخاطبة الشركات والمؤسسات التي تحتاج لعمالة فنية , لإنتقاء وتشغيل الأفضل من خريجي تلك المرحلة الأولي من المبادرة , أنه سيكون هناك مراحل تالية لها .
وشدد سيف الدين علي أنه لا بد أن يبني مصر جميع شرائح المجتمع وليس شريحة واحدة مثل المهندسين وحاملى الدكتوراة فقط، مؤكدا أن البلد تبني على يد العاملين والحرفيين وأضاف بقوله "في يوم من الأيام سيجلس أحدكم بأي مركز قيادي في البلد مستقبلا".
وعقب تسليم المشاركين بالمبادرة شهادات التقدير والجوائز العينية طالب سيف الدين وطلب من أن جميع المُتدربين الحرص علي تحقيق الجودة الشاملة في كافة مجالات حياتهم
وقد عبر المشاركين بالمبادرة عقب تكريمهم من رئيس الهيئة عن إعجابهم وفخرهم بالإلتحاق بتلك المبادرة وأجمعوا علي أنهم يتمنوا المشاركة فيها لأعوام قادمة وسيحثوا أقرانهم علي ضرورة الإلتحاق بالدورات القادمة التي تنظمها الهيئة وأكدوا علي الإستفادة من تلك المبادرات التي تضطلع بها الهيئة خاصة في المجال العملي فالهيئة العربية للتصنيع تمتلك مراكز متخصصة للتدريب وأجهزة حديثة صقلت معارفهم التي تعلموها في المدارس والمعاهد الفنية التي تخرجوا فيها.
حرص الفريق سيف الدين رئيس الهيئة واللواء محمود زغلول مدير عام الهيئة علي إلتقاط الصور التذكارية مع المشاركين في المبادرة ,فى إطار الحرص على التواصل مع الأجيال الجديدة والتواصل معهم، في مشهد مهيب لأهمية وقيمة العمل اليدوي والفني مقرونة بفرحة وإعجاب أبناءنا , مؤكدا أن هؤلاء هم جيل المستقبل وأمل مصر القادم
كما أكد رئيس الهيئة علي أن مستقبل الوطن لن يقوم إلا علي أكتاف وجهود وفكر وأموال أبناءه وبقدر جودة إعداد أبناء الوطن بقدرما سنحصد ، فأمام العمالة الفنية المصرية مستقبل واعد يرتكز علي الجدية والإصرار والإجتهاد ، ولا يجب إلا أن ننسي أبدا "إن الله لا يضيع أجرا من أحسن عملا"، وعلى مؤسسات الدولة أن تدعم كافة مبادرات التدريب والتعليم التى تستهدف رفع كفاءة العامل المصرى.

العمالة الفنية