دعماً لزيادة نسب المكون المحلي بالمشروعات القومية
ومجالات السكة الحديد والمونوريل والنقل البري

بروتوكول تعاون


وقعت الهيئة العربية للتصنيع بروتوكولا للتعاون مع كل من شركة سامكريت مصر وشركة شرق بورسعيد للتنمية المتكاملة
شهد مراسم توقيع البروتوكول كل من المهندس محمود جمال الدين زغلول مدير عام الهيئة العربية للتصنيع والمهندس شريف نظمي إسحاق العضو المنتدب لشركة سامكريت مصر والمهندس سامح عبد المنعم عطيه العضو المنتدب لشركة شرق بورسعيد للتنمية المتكاملة
وذلك في إطار التعاون المشترك لزيادة القيمة المضافة و صناعة المكونات فى مجالات السكة الحديد والمنوريل والنقل البرى وزيادة القدرة التصديرية تدريجياً للمكونات والمنتج النهائى ، حيث تم الإتفاق علي البدء فى دراسة احتياجات زيادة الطاقة الانتاجية فى عمليات تجميع عربات السكك الحديد والمونوريل وتكوين تحالف للدخول فى مناقصات بهدف إنشاء وتشغيل مشروعات القطار السريع والذى سيصل بين كلاً من : العلمين - السادس من أكتوبر - العاصمة الجديدة - العين السخنة ومشروعات المونوريل التى ستصل بين كلاً من : مدينة نصر - العاصمة الجديدة - الجيزة - السادس من أكتوبر
بالإضافة إلي التعاون مع شركة شرق بورسعيد للتنمية المتكاملة لإنشاء المصانع والطاقات الصناعية الإضافية فى المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد التى تقوم الشركة بتنميتها بالتعاون مع الهيئة العامة لتنمية المنطقة الإقتصادية لقناة السويس
وفي هذا الصدد ، أكد المهندس محمود زغلول علي إستراتيجية الهيئة العربية للتصنيع للتعاون مع كافة الكيانات الصناعية لتعميق الصناعة الوطنية وزيادة القيمة المضافة المحلية وتحقيق خطة الدولة فى التنمية المستدامة
كما أشاد مسئولي شركة سامكريت مصر وشركة شرق بورسعيد للتنمية المتكاملة بالهيئة العربية للتصنيع وإمكانياتها الفنية والتكنولوجية والتصنيعية وانها تتمتع بخبرات متميزة تمكنها من الالتزام الكامل بمعايير الجودة فى المنتج والسعر المناسب وسرعة التنفيذ

 

رؤية الهيئة


الهيئة العربية للتصنيع قاطرة الصناعة الوطنية تعمل على خدمة أهداف التنمية الشاملة مع الحفاظ على الريادة الصناعية في المجال العسكري والإلتزام الكامل بمعايير الجودة في المنتج والسعر المناسب وسرعة التنفيذ

قيم تحافظ عليها الهيئة

  • النـزاهة
  • المسئولية والمساءلة
  • العمل بروح الفريق الواحد
  • الابتكار
  • الأولوية للأداء

هدف الهيئة

  • التنمية المستمرة للقاعدة الصناعية الحربية والمدنية على حد سواء والمتوفرة حالياً للحفاظ على مكانتها وثقة عملاؤها والمتعاملين معها ، وذلك بتوفير القواعد الفنية والتكنولوجية الحديثة والمزودة بالمنظومات المناسبة في مختلف عناصر ومراحل العملية الصناعية ، والإعتماد على كوادر بشرية عالية الكفاءة والتدريب في مجال البحوث والتطوير، ووفقاً لأسس إقتصادية وعلمية سليمة
  •  لإستعداد الدائم للمساهمة الفعالة في مجال الخدمة المجتمعية من خلال تنفيذ أنشطة صناعية وبحثية في إطار خطط التنمية للدولة ، وأنشطة تعليمية لإعداد جيل من النشئ له دور فعال في زيادة الناتج القومي